Tafsir Ibn Kathir
Muhammad · 47:21
طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ ۚ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ
l'obbedienza e parole oneste e, quando venne presa la decisione, sarebbe stato meglio per loro che fossero stati sinceri con Allāh
Questo commento è in arabo. Leggi questo versetto nella tua lingua: Al-Mukhtasar
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:يقول تعالى مخبرا عن المؤمنين أنهم تمنوا شرعية الجهاد، فلما فرضه الله، عز وجل(١)، وأمر به نكل عنه كثير من الناس، كقوله تعالى :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلا﴾ [النساء: ٧٧].
وقال ها هنا :﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نزلَتْ سُورَةٌ﴾ أي : مشتملة على حُكْم القتال ؛ ولهذا قال :﴿فَإِذَا أُنزلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾ أي : من فزعهم ورعبهم وجبنهم من لقاء الأعداء.
ثم قال مشجعا لهم :﴿فَأَوْلَى لَهُمْ طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ أي : وكان الأولى بهم أن يسمعوا ويطيعوا، أي : في الحالة الراهنة، ﴿فَإِذَا عَزَمَ الأمْرُ﴾ أي : جد الحال، وحضر القتال، ﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ﴾ أي : أخلصوا له النية، ﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾
وقال ها هنا :﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نزلَتْ سُورَةٌ﴾ أي : مشتملة على حُكْم القتال ؛ ولهذا قال :﴿فَإِذَا أُنزلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾ أي : من فزعهم ورعبهم وجبنهم من لقاء الأعداء.
ثم قال مشجعا لهم :﴿فَأَوْلَى لَهُمْ طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ أي : وكان الأولى بهم أن يسمعوا ويطيعوا، أي : في الحالة الراهنة، ﴿فَإِذَا عَزَمَ الأمْرُ﴾ أي : جد الحال، وحضر القتال، ﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ﴾ أي : أخلصوا له النية، ﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾
١ - (١) في ت: "الله تعالى"..