سورة 20 · جزء 16

سورة طه · 20:89

أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا

(89) Did they not see that it could not return to them any speech [i.e., response] and that it did not possess for them any harm or benefit?

التفسير

﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ * أَفَلا يَرَوْنَ أَلا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا﴾.
وهذا من بلادتهم، وسخافة عقولهم، حيث رأوا هذا الغريب الذي صار له خوار، بعد أن كان جمادا، فظنوه إله الأرض والسماوات.
﴿أَفَلا يَرَوْنَ﴾ أن العجل ﴿لا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلا﴾ أي: لا يتكلم ويراجعهم ويراجعونه، ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا، فالعادم للكمال والكلام والفعال لا يستحق أن يعبد وهو أنقص من عابديه، فإنهم يتكلمون ويقدرون -[٥١٢]- على بعض الأشياء، من النفع والدفع، بإقدار الله لهم.

افتح في القارئ - اقرأ السورة كاملة