سورة 16 · جزء 14

سورة النحل · 16:93

وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

(93) And if Allāh had willed, He could have made you [of] one religion, but He sends astray whom He wills and guides whom He wills.[713] And you will surely be questioned about what you used to do.
____________________
[713]- According to His knowledge of each soul's preference.

التفسير

{٩٣} ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.
أي: ﴿لَوْ شَاءَ اللَّهُ﴾ لجمع الناس على الهدى وجعلهم ﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ ولكنه تعالى المنفرد بالهداية والإضلال، وهدايته وإضلاله من أفعاله التابعة لعلمه وحكمته، يعطي الهداية من يستحقها فضلا ويمنعها من لا يستحقها عدلا. ﴿وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ من خير وشر فيجازيكم عليها أتم الجزاء وأعدله.

افتح في القارئ - اقرأ السورة كاملة