سورة 11 · جزء 12
سورة هود · 11:24
۞ مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
(24) The example of the two parties is like the blind and deaf, and the seeing and hearing. Are they equal in comparison? Then, will you not remember?
التفسير
{٢٣ - ٢٤} ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأعْمَى وَالأصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾.
يقول تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بقلوبهم، أي: صدقوا واعترفوا، لما أمر الله بالإيمان به، من أصول الدين وقواعده.
﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ المشتملة على أعمال القلوب والجوارح، وأقوال اللسان. ﴿وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ﴾ أي: خضعوا له، واستكانوا لعظمته، وذلوا لسلطانه، وأنابوا إليه بمحبته، وخوفه، ورجائه، والتضرع إليه.
﴿أُولَئِكَ﴾ الذين جمعوا تلك الصفات ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ لأنهم لم يتركوا من الخير مطلبا، إلا أدركوه، ولا خيرا، إلا سبقوا إليه.
﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ﴾ أي: فريق الأشقياء، وفريق السعداء. ﴿كَالأعْمَى وَالأصَمِّ﴾ هؤلاء الأشقياء، ﴿وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ﴾ مثل السعداء.
﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا﴾ لا يستوون مثلا بل بينهما من الفرق ما لا يأتي عليه الوصف، ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ الأعمال، التي تنفعكم، فتفعلونها، والأعمال التي تضركم، فتتركونها.
يقول تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بقلوبهم، أي: صدقوا واعترفوا، لما أمر الله بالإيمان به، من أصول الدين وقواعده.
﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ المشتملة على أعمال القلوب والجوارح، وأقوال اللسان. ﴿وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ﴾ أي: خضعوا له، واستكانوا لعظمته، وذلوا لسلطانه، وأنابوا إليه بمحبته، وخوفه، ورجائه، والتضرع إليه.
﴿أُولَئِكَ﴾ الذين جمعوا تلك الصفات ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ لأنهم لم يتركوا من الخير مطلبا، إلا أدركوه، ولا خيرا، إلا سبقوا إليه.
﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ﴾ أي: فريق الأشقياء، وفريق السعداء. ﴿كَالأعْمَى وَالأصَمِّ﴾ هؤلاء الأشقياء، ﴿وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ﴾ مثل السعداء.
﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا﴾ لا يستوون مثلا بل بينهما من الفرق ما لا يأتي عليه الوصف، ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ الأعمال، التي تنفعكم، فتفعلونها، والأعمال التي تضركم، فتتركونها.