سورة 10 · جزء 11
سورة يونس · 10:74
ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ
(74) Then We sent after him messengers to their peoples, and they came to them with clear proofs. But they were not to believe in that which they had denied before.[536] Thus We seal over the hearts of the transgressors.
____________________
[536]- i.e., the succeeding generations were persistent in disbelief.
____________________
[536]- i.e., the succeeding generations were persistent in disbelief.
التفسير
{٧٤} ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾.
أي: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا﴾ من بعد نوح عليه السلام ﴿رُسُلا إِلَى قَوْمِهِمْ﴾ المكذبين، يدعونهم إلى الهدى، ويحذرونهم من أسباب الردى.
﴿فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ أي: كل نبي أيد دعوته، بالآيات الدالة على صحة ما جاء به.
﴿فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ﴾ يعني: أن الله تعالى عاقبهم حيث جاءهم الرسول، فبادروا بتكذيبه، طبع الله على قلوبهم، وحال بينهم وبين الإيمان بعد أن كانوا متمكنين منه، كما قال تعالى: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾.
ولهذا قال هنا: ﴿كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾ أي: نختم عليها، فلا يدخلها خير، وما ظلمهم [الله]، ولكنهم ظلموا أنفسهم بردهم الحق لما جاءهم، وتكذيبهم الأول.
أي: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا﴾ من بعد نوح عليه السلام ﴿رُسُلا إِلَى قَوْمِهِمْ﴾ المكذبين، يدعونهم إلى الهدى، ويحذرونهم من أسباب الردى.
﴿فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ أي: كل نبي أيد دعوته، بالآيات الدالة على صحة ما جاء به.
﴿فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ﴾ يعني: أن الله تعالى عاقبهم حيث جاءهم الرسول، فبادروا بتكذيبه، طبع الله على قلوبهم، وحال بينهم وبين الإيمان بعد أن كانوا متمكنين منه، كما قال تعالى: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾.
ولهذا قال هنا: ﴿كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾ أي: نختم عليها، فلا يدخلها خير، وما ظلمهم [الله]، ولكنهم ظلموا أنفسهم بردهم الحق لما جاءهم، وتكذيبهم الأول.